نشأت منصة «المختبر كخدمة» (LaaS)، مما يسهم في خفض الحواجز أمام الابتكار العلمي والبحثي.
وقت الإصدار:
2026-01-30 13:16
تنتشر بسرعة في جميع أنحاء العالم نموذج مبتكر لتشغيل المختبرات يُعرف باسم «المختبر كخدمة». يعتمد هذا النموذج على إنشاء مرافق تجريبية مشتركة واسعة النطاق، توفر للشركات الناشئة والفرق البحثية الأكاديمية مساحات مخبرية متخصصة وأجهزة ومعدات عالية التقنية ودعمًا فنيًا متخصصًا حسب الطلب. وبذلك يتمكن المستخدمون من الاستفادة من ظروف تجريبية ممتازة دون تحمل تكاليف الإنشاء والصيانة الباهظة.

في مناطق التجمعات الابتكارية مثل بوسطن بالولايات المتحدة، وكامبريدج بالمملكة المتحدة، وشنتشن بجمهورية الصين الشعبية، ظهرت بالفعل عدة مجمّعات مختبرية تشاركية تتجاوز مساحتها عشرة آلاف متر مربع. ولا تقتصر هذه المرافق على توفير مساحات تجارب معيارية فحسب، بل تشمل أيضًا منصات متكاملة لمشاركة الأجهزة، وأنظمة شراء مركزية للمواد الكيميائية والكواشف، ونظمًا متطورة للتدريب التقني المتخصص. ومن الجدير بالذكر بشكل خاص أن بعض منصات خدمات المختبر كخدمة (LaaS) بدأت تقدّم خدمة «التجارب عن بُعد»، إذ يتيح الباحثون عبر واجهات سحابية تشغيل أجهزة دقيقة تقع على بعد آلاف الأميال، مما يحقق توزيعًا عالميًا أمثل لموارد البحث العلمي. وقد أسهم هذا النموذج بشكل ملحوظ في خفض التكاليف الأولية للابتكار العلمي، ما مكّن المزيد من الفرق البحثية من تركيز مواردها على الأبحاث الجوهرية.

أخبار موصى بها